حسابات التواصل الاجتماعي: ماذا يحدث للآثار الرقمية بعد الوفاة؟

مليارات الناس في جميع أنحاء العالم يستخدمون منصات وسائل التواصل الاجتماعي بنشاط، وهذا يؤدي إلى ما سيكون وجود الشخص المتوفى الرقمي. لا تزال حسابات وسائل التواصل الاجتماعية نشطة حتى يتم الإبلاغ عن الوفاة من قبل أحد أفراد الأسرة على المنصة.
يواجه هيلي سميث نفسه الصعوبة التي تخلقها هذه الحالة، ويواجه سميث الذي فقد زوجته من السرطان رسائل الاحتفال بعيد ميلاد ماتيو على حسابه على الفيسبوك، وهذا الوضع يشعر بالحزن الشديد ويريد تحويل حساب زوجته إلى صفحة تذكارية.
ولكن على الرغم من محاولات أكثر من 20 مرة، إلا أنه لا يستطيع تحميل وثيقة وفاة زوجته على فيسبوك، ويريد الاتصال بفيسبوك للتغلب على هذه المشكلة التي يعيشها، لكنه لا يستطيع العثور على القوة اللازمة أثناء الحزن.
هذه الحادثة التي عاشتها هايلي سميث تكشف مدى الحزن الذي قد تترتب على عدم وجود سياسة واضحة لمنصات التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بحسابات المتوفين. وينبغي لهذه المنصات أن تتخذ الخطوات اللازمة وتوفر خريطة طريق واضحة لضمان عدم ترك أولئك الذين فقدوا أحباءهم وحدهم في هذه العملية الصعبة.
ويمكن لوسائل التواصل الاجتماعي اتخاذ الخطوات التالية:
- يجب إنشاء إجراء سهل وسريع لتحويل حسابات المتوفى إلى صفحة تذكير.
- ويجب توفير الوصول إلى الحسابات في حالة تأكيد هوية أفراد الأسرة وتقديم الوثائق اللازمة.
- يجب توفير الخيارات لحماية التراث الرقمي للشخص المتوفى.
وتشكل قصة هايلى سميث مثالًا مهمًا على زيادة الوعي بهذه المسألة، حيث تحتاج منصات وسائل التواصل الاجتماعي إلى توفير حلول عاجلة لهذا الموضوع.
تظهر هايلي سميث في النص الإخباري كامرأة إنجليزية فقدت زوجها بسبب السرطان. وتكشف الصعوبات التي واجهتها فيما يتعلق بوضع حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وفاة زوجها ماثيو، عن أهمية عدم قيام منصات التواصل الاجتماعي بوضع سياسة واضحة فيما يتعلق بالتواجد الرقمي للمتوفى.